سنناقش الحد
الأدنى من الإستفادة من رمضان ,قد يكون الحديث مكررًا أو روتينيًا ولكن لم لا تقرأ
للنهاية ؟
أولًا :
أقرأ جزءًا واحدًا من القرآن الكريم يوميًا كحد
أدنى و صدقنى إذا كنت شخصًا مشغولًا للغاية فقراءة هذا الجزء الواحد لن يستغرق
أكثر من 30 دقيقة ولكنك هكذا سوف تضمن ختام القرآن الكريم مرة واحده خلال الشهر
المبارك (بداية ليست سيئة , زى ما بنقول "أحسن من مافيش").
ثانيًا:
قلل من مشاهدة المسلسلات التى من رأيى
المتواضع انها تسلب رمضان روحه ,وأيضًا لماذا الإستعجال لأنك سوف تضطر إلى مشاهدة
هذه المسلسلات على مدار سنة كاملة حتى رمضان من العام القادم و بذلك فإنك سوف تحفظ
السيناريو و ليس أحداث المسلسل فقط .
ثالثًا:
مجتمعاتنا العربية للأسف معروفة بضخامة
إستهلاكها فى شهر رمضان مع ان ديننا الحنيف يأمرنا بعكس ذلك سواء فى رمضان أو غيره
فلماذا إذًا جنون الإستهلاك هذا ولذلك بدلًا من كثرة الكلام فلنقوم بفعل صغير وهو
قلل من حجم إستهلاكك كفرد فلا تأكل كثيرًا على الإفطار و بغض النظر عن موضوع
الإستهلاك فإن ذلك غير صحى بالمرة بل يفضل أن تفطر افطارًا خفيفًا, ولذلك إبدأ
بنفسك و كن قدوة لغيرك فلا تشترى إلا ما تحتاجه فعلًا و لا تأكل إلا ما سوف
"يشعرك" بالشبع فقط.
رابعًا:
إذا كنا لا نأكل و لا نشرب طوال نهار رمضان
فلايوجد أى شئ أخر قد نفكر فيه و خصوصًا إنها الأجازة الصيفية فلماذا لا تستغل هذا
الوقت الطويل فى تعلم شئ جديد و إذا كانت حجتك قلة الأموال فى يدك أو أنك صائم لا
تقدر على التحرك لكى تذهب إلى مكانٍ ما لتتعلم فإن حجتك ضعيفة للغاية لأنك تقرأ هذا المقال الآن الذى هو منشور على
موقع على شبكة الإنترنت فأنت إذًا تملك إنترنت و حاسوب او ايًا كان ما يوصلك بهذه
الشبكة العنكبوتية فأحب أن اقول لك (إنترنت + حاسوب= فقد ملكت العالم ) لأن الآن
يوجد التعلم الذاتى والتعلم عن بعد بل و تحصل على شهادة أيضًا فيمكنك تعلم أى شئ و
عن أى شئ فى هذا العالم من منزلك فلماذا تضيع وقتك إذًا؟؟
خامسًا:
إذا كنت ممن لا يحترفون الصلاة فى المسجد
فى أيام السنة العادية فما رأيك أن تجرب أن تداوم على الصلاة فى المسجد خلال الشهر
الفضيل و يكون بمثابة تدريب لك و تحاول الإستمرار فى ذلك بعد انتهاء رمضان.
سادساًا:
رمضان هو شهر تخفيف للذنوب وجبال من الحسنات
فأنظر لنفسك نظرة واحدة فى مرآة الحقيقة وحدد كل ما هو سئ داخلك و يزعجك و تريد
تغييره و إستغل هذا الشهر فى تغييره و إعتبره فترة تدريب وتهذيب وإصلاح للنفس
وداوم على هذا التغيير بقية العام.
وأخيرًا:
رمضان ليس شهر صيام عن
الطعام و الشراب لعدة ساعات فى اليوم فقط بل هو تطير للروح والجسد ,وهو زائر يأتى
مرة واحدة فى السنة فأحسن ضيافته وأستغله لتحسين سلوكك سواء من السئ للأحسن أو من
الأحسن للأحسن.
هذا هو الحد الأدنى فى
رأيى للتغيير . قد نتفق أو لا ولكن الهدف واحد وهذا هو المهم J .
رمضان مبارك وكل
عام وأنتم بخير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق