الأحد، 30 نوفمبر 2014

الخميس، 13 نوفمبر 2014

مصر مابين وساوس الشيطان..وهجوم عزرائيل




بحور من الدماء..أصوات صراخ وعويل ..تهديدات وتفجيرات وخطف وقتل جنود وشباب..أكفانٍ محمولة على الأعناق..شريط أسود رفيع فى القنوات التلفزيونية..تبادل التعازى ليلاً ونهارًا..مواساة اهالى الضحايا..ثم ننسى كل هذا مع علمنا ان الكرة سوف تعود.. كل هذا وأكثر أصبح مشهد صباحى اعتيادى لدى المصريين.. فيستيقظ المصرى صباحًا يتنبأ بالكوارث التى سوف يشهدها فى يومه ويدعو ربه الا يخطف روحه عزرائيل اليوم وأن ينجو اليوم من وساوس الشيطان فلا يحرضه على القتال مع أحد اثناء محاولة كسب رزقه أو يهجم على من يهضم حقه فى هذا البلد اللعين فيجد نفسه خلف الأسوار ويا ويلك من خلف الأسوار فى هذه القرية.

لماذا أصبحنا بهذه الدموية ..لماذا أصبح بعض المصريين  يتلذذون بتعذيب الأخرين ويجدون فى القتل مايثلج صدورهم ..أصبحوا ساديين.

وعلى من يقع اللوم؟ هل أرمى اللوم على الشيطان فهو المسئول عن التحكم فى النفوس الضعيفة؟ أم على عزرائيل لأنه يقوم بواجبه على أكمل وجه؟؟

أم على انفسنا ؟؟ لأننا أصبحنا نكره من يخالفنا الرأى ..أصبحنا ننظر لمن لا يتماشى تفكيره معنا كعدو لدود يجب التخلص منه للأبد..أصبحنا نكره النقاش فاصبح مبدأ النقاش لدينا (سوف أقنعك أوأقتلك) ..أصبحنا نستسلم لشياطيننا ونسمعها حتى من قبل أن توسوس لنا.

ما الحل اذا؟؟

هل نخرج من هذه القرية الظالم أهلها؟؟ وإلى أين سنذهب؟؟ أنذهب الى وطنٍ جديدٍ ليقوم بإضطهادنا هو الآخر؟؟ أم نقوم بالإنتحار؟؟ واذا انتحرنا هل نخسر الدنيا والآخرة أيضاً؟؟

أم ننسى كل هذا ونستمر فى الحياة ونحاول العيش ونتزوج وننجب أجيالا لتعانى هى الأخرى جحيم هذا الوطن ونعود لنبكى عليهم لاعتقالهم او حتى موتهم عند محاولتهم إستعادة هذا الوطن من براثن الشيطان؟؟

وطن بلا أمل... بلا مستقبل

انتحار زينب مهدى
حادث البحيرة