أولاً: مش هتكلم بهدوء بالعكس هتكلم بكل
عصبية الدنيا كلها لان الموضوع زاد عن الحد جداااا.
وثانياً: الموضوع ماحصلش بحذافيره معايا انا
شخصياً بس هو ملخص لحاجه بتحصل كل يوم وكل ساعه لكل البنات لدرجة تخلى البنت تكره
نفسها و تكره اللى حواليها فعلا .
البداية
نقول ذات مومنت غريبة لما تكون بنوته بكل
براءة رايحه مناسبة معينة كالافراح و الخطوبات و السبوع .. إلخ وطبعا الأغلبية
العظمى فى المناسبات دى بتكون سيدات (أكبر تجمع للنساء على مستوى الكرة الأرضية),
وطبعا الجملة المشهورة فى كل المناسبات دى اللى بتسمعها كل بنت وقد تختلف ردات
الفعل من بنت لأخرى لكن الإحساس واحد ألا وهى "عقبااااالك (مع ابتسامة خبيثة
على فضولية) الا صحيح انتى لسه ما اتخطبتيش لحد دلوقت ؟!!!! (مع شعور بوقوع كارثة
كونية) ", وطبعا سعادتك قبلها كنتى قاعده تتكلمى عن انجازاتك اللى مالهاش
مثيل زى مثلا بتتكلمى 7 لغات ب32 لهجة مختلفة لكل لغة وبتحضرى دكتوراة فى الذرة
الكونية ومعاكى ماجستير فى الثقوب السوداء و علاقتها بالسفر عبر الزمن و بتحكى عن
أخر مرة ركبتى فيها المكوك الفضائى و ياسلام لو كنتى أفصحتى عن مغامرتك العجيبة و
مقابلتك لسكان كوكب زحل من الفضائيين و ازاى علموكى تطبخى اكلتهم الشعبية شوربة
زعانف الكومالانا (حاجه شبه البطريق عندنا ), وبما انك ماحصلكيش اى نوع من أنواع
الإرتباط قبل كده فبتكون الاجابة "لا لسه يا طنط (مع إبتسامع بريئة و النعمه)
" بس تتصدمى لما تلاقى وش طنط تحول الى التالى :
1- العينان مغرغرتان بالدموع وواسعتان مثل
طفل رأى الحلوى موضوع على الرف العلوى.
2- الوجه كافة يعتصره الألم و الحسرة على ما
حل بك من مصيبة .
3- الفم كالقوس المقلوب من الحزن و الفاجعة .
فطبعا سيادتك هجيلك احباط لكن احباط مؤذى
شويتين فعقلك هيتخيل العديد و العديد من أساليب التعذيب كتكسير الجمجمة بمطرقة
ثقيلة أو فصل الفك السفلى عن الجمجمة بأيدى عارية أو تاخديها واحده فينيش من بتوع
اندرتيكر وتخلصى أو ممكن ترجعى حبة للقرن ال18 و تجربى المقصلة بس ياريت النصل
يكون غير حاد علشان يعذب الضحية أكثر .
وبعد كل ده مش هترتاحى برده لان عقلك الباطن
هيفضل يعذبك بليل بكوابيس بسبب الكلمتين دول و يخلوكى تقبلى باى عريس يدخل من باب
بيتك علشان ترضى طنط اعتماد و طنط هنايات علشان يعتبروكى موجودة فى الوجود.
الخلاصة
"قدرى نفسك علشان غيرك يقدرك"
ماتخليش حلم حياتك هو انك تلاقى فارس الاحلام
اللى يخطفك على حصانه الاخضر و مش بقول تلغى الحلم ده بل بالعكس الحلم ده حق فى
الحياة ما نقدرش ننكر سواء للولد او البنت لكن ما ينفعش حد فيهم يكرس كل حياته و
كل وقته علشان حلم واحد بس و يلغى بقية حياته .ولا ايه ؟؟
احلمى وحطى خطة لمستقبلك وقررى انتى عايشة
ليه و نصيحه ما ترتبطيش بانسان ماعندوش
احلام او طموحات لانه بكده انسان ميت و هيموتك معاه, ودى نصيحه للاثنين الولد او
البنت لانه زى ما لازم الولد يكون ناجح لازم كمان البنت تكون ناجحه لانه هيكونوا
فيما بعد فخر لاولادهم , بالمنطق ما ينفعش تلبس سماعات رأس و هناك سماعه فيهم
بايظه ببساطة مش هتسمع كويس و مخك هيتشوش و سمعك هيختل .
مش هنكر ان الموضوع محتاج ثورة و هى ثورة على
النفس قبل ما تكون ثورة على الاخرين و هى ثورة "فكر" يليها
"فعل" و لازم التغيير ياخد وقته لان المجتمع مبرمج على سلوك معين .
نصيحه اخيرة لكل انسان
كل شخص يقف قدام المرآة و يسأل نفس انت مين
؟؟ عكلت ايه بحق عدد سنوات عمرك ؟
لو لاقيت إجابة على السؤال ده فى يوم من
الأيام فاعلم انك فى بداية الطريق الصحيح لايجاد ذاتك و سبب خلقك فى هذه الدنيا .
أو بمعنى آخر, اكتب اسمك فى جوجل لو ظهرلك
بسبب عمل مفيد يبقى بدايتك كانت صح فلازم تستمر و تصر ان اسمك يظهر تانى بس يكون
فى اوائل نتائج البحث و توقيته كل مرة اسرع فى الظهور .
الخاتمة
علموا أولادكم منذ الصغر كيفية تقدير الذات
بعيدا عن القيل و القال و كيفية معرفة الفرق بين الطريق الصحيحة و الخطأ, علموهم
الإصرار على النجاحليكونوا فيما بعد أدوات نافعه لخدمة أديانهم و أوطانهم و شعوبهم
ورموز مشرفة ومصدر فخر لذويهم.
علموهم كيفية التمسك بالأخلاق أينما وجدوا
فبالأخلاق ترتقى العقول والأمم.
جملة أخيرة
"ثورة الفكر.. بألأخلاق و الفعل"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق